جيرار جهامي

317

موسوعة مصطلحات ابن سينا ( الشيخ الرئيس )

الجلد يخالطه ليف رقيق منبث فيه أعصاب من الأعضاء المجاورة له . والدماغ مبدأ العصب على وجهين : فإنه مبدأ لبعض العصب بذاته ، ومبدأ لبعضه بوساطة النخاع السائل منه . ( قنط 1 ، 75 ، 9 ) جلّنار - جلّنار : الماهية : زهرة الرمّان البرّي فارسي أو مصري ، قد يكون أحمر ، وقد يكون أبيض ، وقد يكون موردا ، وعصارته في طبعها كعصارة لحية التيس . قال " بولس : " قوّته كقوّة شحم الرمان . . . . الأفعال والخواص : مغر حابس لكل سيلان ويولّد السوداء . ( قنط 1 ، 457 ، 8 ) جلّوز - جلّوز : الماهية : هو حبّ الصنوبر الكبار ، وهو أفضل غذاء من الجوز ، لكنه أبطأ انهضاما ، وهو مركّب من جوهر مائي وأرضي ، والهوائية فيه قليلة . . . الأفعال والخواص : يغذّي غذاء قويّا غليظا غير رديء ، ويصلح للرطوبات الفاسدة في الأمعاء ، وهو بطيء الهضم ، ويصلح هضمه . ( قنط 1 ، 453 ، 16 ) جماع - إذا جامع المراهق بسرعة ، جفت آلات صوته ، فمال صوته إلى مشاكلة أصوات الرجال بسرعة . ومنهم من يتعاهد صوته فيحفظه على السلامة ، كما يفعل المغنّون . ويعرض في ذلك الوقت أيضا امتلاء الثديين غدّة تتحلّل ، وانشقاق الأربنة . والسبب في ذلك الانشقاق جفاف الغضروف ، فينفصل جزءاه . والمني يتكوّن بعد أسبوعين من السنّ ، ويقوى بعد الأسبوع الثالث . والنساء يدركن بالطمث ، وحينئذ تظهر أثداؤهن . ويعرض لمن يفرض في الاستمناء من المراهقين ليس فقد اللذّة فقط ، بل ضدّ وهو الأذى والغمّ والفتور . ( شحن ، 141 ، 11 ) - إنّ الجماع القصد الواقع في وقته يتبعه استفراغ الفضول ، وتجفيف الجسد ، وتهيئة الجسد للنموّ ، كأنّه إذا أخذ من الغذاء الأخير شيء كالمغصوب ، تحرّكت الطبيعة للاستفاضة حركة قويّة ، يتبعها تأثير قويّ ، وأعانها ما في مثل ذلك من الاستتباع . وقد يتبعه دفع الفكر الغالب ، واكتساب البسالة ، وكظم الغضب المفرط والرزانة ، وأنّه ينفع من المالنخوليا ، ومن كثير من الأمراض السوداوية بما ينشط ، وبما يدفع دخان المني المجتمع عن ناحية القلب ، والدماغ . وينفع من أوجاع الكلية الامتلائية ، ومن أمراض البلغم كلّها ، خصوصا فيمن حرارته الغريزية قويّة لا يثلمها خروج المني ، ولذلك يفتّق شهوة الطعام ، وربّما قطع مواد أورام تحدث في نواحي الأربيّتين والبيضين . وكل من أصابه عند ترك الجماع ، واحتقان المني ، ظلمة البصر والدوار ، وثقل الرأس ، وأوجاع الحالبين والحقوين ، وأورامهما ، فإن المعتدل منه يشفيه . وكثير ممّن مزاجه يقتضي الجماع ، إذا تركه برد بدنه ، وساءت أحواله ، وسقطت شهوته للطعام